الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور
419
تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً إلى وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً 189 وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلًا فِجاجاً 190 قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ إلى وَيَعُوقَ وَنَسْراً 191 وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً 195 وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلالًا 195 مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا إلى مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً 196 وَقالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ إلى فاجِراً كَفَّاراً 197 رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ إلى إِلَّا تَباراً 199 72 - سورة الجن المقدمة 201 أعراض السورة 202 قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ إلى بِرَبِّنا أَحَداً 202 وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً 206 وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً 207 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً 208 وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً 208 وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً 209 وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها إلى شِهاباً رَصَداً 210 وَأَنَّا لا نَدْرِي أَ شَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً 214 وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً 215 وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً 216 وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا إلى وَلا رَهَقاً 218 وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ 219 فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا إلى لِجَهَنَّمَ حَطَباً 219 وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ إلى عَذاباً صَعَداً 220 وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً 223 وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ إلى وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً 224